الأربعاء، 22 أبريل 2009

ظاهرة من الظواهر الطبيعية والتي تحدث نتيجة زيادة منسوب المياه في الأنهار والعلاقة بين سرعة جريان المياة من المنبع إلى مجرى النهر وبين كمية الفيضان علاقة طردية حيث إنه كلما زادت سرعة جريان المياه كلما ازدادت كمية الفيضان والعكس صحيح .
التنبوء بالفيضانات
يمكن لخبراء الأرصاد الجوية التنبؤ بالفيضانات , وذلك من خلال الأقمار الصناعية التي ترسل صوراً للأنهار مع قياس لمدى عمق هذه الأنهار ومنسوب المياه لهذه الأنهار ،وبهذه الطريقة من الممكن أن يتمكن خبراء الطقس من توقع الأنهار التي يحدث بها الفيضانات .
ونسبة الفيضانات في تزايد مستمر حيث إنه في الصين كان نهر اليانجستي يفيض مرة كل عشرين عاما أما الآن أصبح يفيض كل تسعة أعوام من كل عشرة أعوام , ونهر الراين في ألمانيا ارتفع أربع مرات بين الأعوام "1900 - 1977" بمستوى أعلى من مستوى الفيضان بـ7.6 متر , ولقد ارتفع هذا المستوى عشرات المرات فيما بين عامي 1987 , 1996 .
أسباب حدوث الفيضانات
1- إزالة مساحات واسعة من الغابات حيث إن هذه الغابات كانت تقع على منابع الأنهار ،والتي تستهلك كميات كبيرة من المياه , وبالتالي تنخفض كمية الماء المستهلكة من النهر , وأيضاً نتيجة اقتلاع أشجار الغابات تفككت التربة وانجرفت إلى مجرى النهر وبذلك تم إزالة بعض العوائق إلى كانت تساهم في عرقلة سرعة تدفق النهر .
2-حدوث هزات أرضية في قيعان البحار .
3-انصباب الجليد في الأنهار بعد انصهاره .
4-العواصف القوية والأعاصير .
5-حدوث زيادة في مستويات هطول الأمطار .
6-انهيار السدود التي تختزن كميات كبيرة من المياه .
7-حدوث تغيير في ضغط المياه أسفل المحيطات .
خسائر الفيضانات
تؤثر الفيضانات على جميع مناحي الحياة سواء إنسان أو زراعة فالمدينة التي يلحق بها فيضان لا تعود لحالتها الأولى إلا بعد مضي زمن طويل , وتسبب الفيضانات خسائر بشرية كبيرة نتيجة حدوث عدد كبير من حالات الوفاة نتيجة الغرق أو الصعق بالماس الكهربائي أو من خلال الأوبئة والأمراض التي تنتشر نتيجة تلوث المياة وتحولها إلى مياة غير صالحة للشرب , كما تتسبب الفيضانات في حدوث مجاعات في الدول وذلك نتيجة غرق المحاصيل الزراعية وبالتالي موتها .
وعلى الرغم من أضرار الفيضانات الكبير هذه إلا إنه ليس لها غير فائدة واحدة وقياساً بهذه الكوارث فإنها لا تعتبر كافية وهي أن الفيضانات تقوم بتغذية خزانات المياه الجوفية.
وسوف نستعرض معا تباعا أخطر الفيضانات التي حدثت خلال القرن العشرين وأكثر الدول تعرضا للفيضانات .
الاثنين، 30 مارس 2009
حكم البطالمة
لم تسلم المدن اليونانية من غزو الفرس .. وكان الإغريق يرون فى فارس عدوا تقليديا يجتهدون فى الانتقام منه . وأخيرا استطاع فيليب ملك مقدونيا جمع المدن اليونانية تحت زعامته ولكنه أغتيل أثناء استعداده لغزو فارس فخلفه ابنه الاسكندر الذى نفذ خطة أبيه فقاد الأغريق فى حربهم ضد فارس فى سنه 334 ق . م .. وبدأت الولايات الواقعة تحت الاحتلال الفارسى فى الانهيار أمام الأسكندر من آسيا الصغرى إلى سوريا وفينقيا إلى فلسطين إلى أن وصل إلى مصر التى سلمها الوالى الفارسى للاسكندر دون مقاومة واستقبله المصريون بالترحاب لتخليصهم من الاحتلال الفارسى . دخل الاسكندر مصر 332 ق . م وأسس مدينة الإسكندرية وأمر بأن تُتخذ عاصمة لمصر . وغادر الاسكندر مصر فى العام التالى 331 ق . م ليواصل حروبه ضد الفرس وتوفى الاسكندر في 323 ق . م. غداة وفاة " الاسكندر " فى سنه 323 ق . م أجتمع قواده فى بابل لبحث مشكلة حكم الامبراطورية المقدونية التى توفى مؤسسها قبل أن ينظم وراثة العرش وطريقة الحكم فيها ودون أن يترك وصية أو يرشح خلفا له . وبعد خلاف عنيف تم الاتفاق على أن يرتقى العرش شاب معتوه يدعى " فيليب ارهيدوس" كان أخاً غير شقيق للاسكندر . مع الاعتراف بحق جنين " روكسانا " زوجة " الاسكندر " الفارسية إذا كان ذكراً فى مشاركة " فيليب" المُلك بمثابة شريك تحت الوصاية .. وبهذا الحل أمكن الاحتفاظ بوحدة الامبراطورية من الناحية الشكلية فقط ، أما من الناحية الفعلية فقد انقسمت بين قواد "الاسكندر" نتيجة للقرار الذى اتخذه أولئك القواد بتوزيع ولايات الامبراطورية فيما بينهم ليحكموا بصفتهم ولاه من قِبل الأسرة المالكة المقدونية . وكانت مصر من نصيب قائد يدعى " بطليموس " الذى أسس حكم أسرة البطالمة التى حكمت مصر من 333 إلى سنه 30 ق . م . وقد تمكن " بطليموس الأول " من ضم بعض الأقاليم التى كانت تعتبر ملحقات لمصر مثل برقة وجنوب سوريا وفينقيا وفلسطين وقبرص . ومع مرور الوقت بدأ نفوذ الحكام يضعف وبالتالى تأثر استقلال مصر وزاد توغل نفوذ روما فيها حتى أن حاكمين من البطالمة وهما : " بطليموس السادس والسابع " اتخذا من روما فيصلاً وحكماً فى النزاع الذى نشأ بينهما على حكم مصر - وصل الحد " بطليموس الثانى عشر" أن دفع مبلغاً يعادل نصف دخل مصر نظير إثناء " يوليوس قيصر " عن خطته فى ضم مصر إلى الامبراطورية الرومانية . وعندما أعلنت روما فى 58 ق . م ضم قبرص اليها وتحويلها إلى ولاية رومانية بعد أن كانت خاضعة لمصر ، وقف " بطليموس الثانى عشر " موقفاً سلبياً أدى إلى ثورة أهالى الاسكندرية ضده فلم يجد أمامه إلا الفرار الى روما وبقى هناك إلى سنه 55 ق . م عندما أعيد إلى عرشه بمساعدة جيش رومانى تحت قيادة " ماركوس انطونيوس " الذى بقى بالاسكندرية لحماية الملك .. أما الفصل الأخير فى تاريخ دولة البطالمة فى مصر فقد بدأ بارتقاء " كليوباترا السابعة " العرش سنه 51 ق . م وأطماعها فى مشاركة " يوليوس قيصر " حكم روما ولكنه قتل سنه 44 ق . م .. ولكن كليوباترا لم تيأس فأوقعت فى حبائلها " ماركوس انطونيوس" حين أصبح الحاكم المطلق للنصف الشرقى من الامبراطورية الرومانية . وبانتصار " اوكتافيوس " على " انطونيوس " فى موقعة أكتيوم سنه 31 ق . م ودخوله الاسكندرية فى العام التالى ، أنهارت دولة البطالمة فى مصر ، وانضمت مصر إلى الامبراطورية الرومانية .
وتولى حكم مصر من البطالمة بعد الاسكندر 15 حاكماً وهم : - بطليموس الأول ابن لاجوس ( سوتير ) 284 -323 ق .م المنقذ حكم بوصفه ساتربا أى حاكم ولاية مصر من 323 إلى 305 ق . م ثم بصفته ملكاً عندما استقل بمصر عن خلفاء الاسكندرية إلى 284 ق . م . - بطليموس الثانى ابن بطليموس الأول " فيلادلفوس " 285 - 246 ق . م وقد أشترك مع والده فى السلطة سنة 285 ق . م ثم أنفرد بعد وفاته 284 ق . م . - بطليموس الثالث " يوارجتيس " 236 - 221 ق . م - بطليموس الرابع ( ابن الثالث ) " فيلوباتور" 221أو 205 ق.م أو 203 ق.م المحب لأبيه .
- بطليموس الخامس ( ابن الرابع ) " ابيفانس " 205 - 203 على اختلاف بين الفقهاء - إلى 181 ق .م ، تزوج كليوباترا أبنة انيتوخس الثالث الملك السليوفى فى سوريا وتربعت على العرش باسم كليو باترا الأولى .
- بطليموس السادس ( ابن الخامس )" فيلوميتور " 180 - 145 ق . م المحب لأمة تخللت حكمه فترة احتل فيها انتيخوس الرابع ملك سوريا البلاد سنه 170 ق . م ووقع بطليموس السادس أسيرا فى يد ملك سوريا .. وقامت ثورة فى الاسكندرية أعلنت الأخ الأصغر ملكا لهم .. وعندما تم الإفراج عن الأخ الأكبر حكم الملكان الأخوان مصر مناصفة . وفى سنه 163 أنفرد الأخ الأكبر بالسلطة مرة أخرى .. إلى أن مات بطليموس السادس سنة 145 ق . م . - بطليموس السابع ( ابن السادس ) سنه 145 ق . م حكم أشهر قليلة بوصاية أمه الملكة كليوباترا إلى أن عاد عمه من برقة الذى قاسم شقيقه فى حكم مصر فى وقت ما . - بطليموس الثامن ( ابن الخامس ) " يوار جتيس الثانى " سبق له الحكم من 169 - ق . م فى مصر ومن 163 - 145 ق . م ثم من 145 - 116 ق .م مصر وقامت ضده ثورة عنيفة فى سنتى 131 - 130 هرب على أثرها وأنفردت بالحكم فى تلك الفترة كليوباترا الثانية ملكة مصر ، إلا انه استطاع يوار جتيس الثانى استعادة ملكه فى الأسكندرية وتوفى سنة 116 ق . م . - بطليموس التاسع ( ابن الثامن ) 116 - 107 ق .م " سوتير الثانى " حكم مشاركة مع والدته الملكة كليوباترا الثالثة 116 - 101 وتوفى سنه 101 ق .م . - بطليموس العاشر ( ابن الثامن ) اسكندر الأول 107 - 88 ق . م مشاركة مع والدته الملكة كليوباترا الثالثة التى ماتت سنه 101 ق . م فانفرد هو بالحكم . - بطليموس التاسع ( للمرة الثانية ) 88 - 81 ق .م إلى أن توفى . - الملكة برنيقة : بعد وفاة بطليموس التاسع لم يكن له وريث للملك، فتولت حكم مصر زوجته الثالثة برنيقة . ووجد أن هناك أبناً للملك الأسبق بطليموس العاشر ( اسكندر الأول ) موجودا فى روما فعاد إلى مصر وتزوج برنيقة . - بطليموس الحادى عشر ( ابن العاشر ) اسكندر الثانى وشارك زوجته الحكم .. ولكنه قتل سنة 80 ق . م . - بطليموس الثانى عشر ( ابن غير شرعى لبطليموس التاسع سوتير الثانى ) سنة 80 ق . م - 51 ق .م وأشتهر بلقب الزمار وكان لقبه الرسمى ديونيسيوس الصغير وتزوج كليوباترا السادسة وازداد نفوذ روما على مصر وفى سنه 59 ق . م كان يوليوس قيصر زعيم الحزب الشيوعى وكان قنصلا فى روما وكانت مسألة ضم مصر إلى الإمبراطورية الرومانية ضمن برنامجه السياسى . وسعى بطليموس الزمار لأن يثنى قيصر عن خطته نحو مصر ودفع نظير ذلك 6000 تالنتوم وهو نصف دخل مصر . وبذلك أعلن قيصر اعتراف روما بالزمار ملكا على مصر . ومات سنه 51 ق . م . - كليوباترا السابعة 51 - 30 ق .م .








